التجارب السريرية · global
مثبط TXNIP الفموي TIX100 يدخل تجربة متعددة الجرعات لاستكشاف السلامة والحركية الدوائية أولًا لدى 18 شخصًا
تبدأ TIXiMED تجربة من المرحلة الأولى لمدة 28 يومًا على بالغين أصحاء، تمهيدًا لدراسته لدى مرضى السكري من النوع الأول؛ ولا تزال قدرة الآلية الجديدة على حماية خلايا بيتا في جزر البنكرياس بعيدة جدًا عن الإثبات السريري.
لطالما تمحور علاج السكري من النوع الأول حول تعويض الإنسولين، لكن إذا أمكن إبطاء فقدان خلايا بيتا في جزر البنكرياس لدى المرضى، فقد لا تقتصر إدارة المرض على خفض سكر الدم. وتمضي شركة الأدوية الأمريكية الناشئة TIXiMED في هذا المسار عبر تطوير الدواء المرشح الفموي TIX100. وستسعى أحدث تجربة متعددة الجرعات من المرحلة الأولى إلى الإجابة أولًا عما إذا كان يمكنه الحفاظ على مستوى مقبول من السلامة والأداء في الحركية الدوائية عند تناوله بصورة متواصلة.
تُظهر بيانات تسجيل التجربة السريرية أن هذه الدراسة العشوائية مزدوجة التعمية والمضبوطة بدواء وهمي تحمل الرقم NCT07675590، ومن المتوقع أن تشمل 18 بالغًا يعانون زيادة الوزن أو السمنة، لكنهم أصحاء عمومًا. وسيُوزَّع المشاركون على ثلاث مجموعات بجرعات تصاعدية، لتناول TIX100 أو دواء وهمي مرتين يوميًا لمدة 28 يومًا متتاليًا، ثم يخضعون للمتابعة لمدة 7 أيام؛ وتشمل نقاط التقييم الرئيسية الأحداث الضارة، وقابلية التحمل، وكيفية امتصاص الدواء والتخلص منه داخل الجسم.
يستهدف TIX100 بروتين TXNIP المتفاعل مع الثيوريدوكسين. ويزداد هذا البروتين المنظم للأيض في بيئة ارتفاع سكر الدم، وتشير الدراسات إلى ارتباطه بإجهاد خلايا جزر البنكرياس، وموت خلايا بيتا، وإفراز الغلوكاغون، وإنتاج الكبد للغلوكوز. وتأمل TIXiMED، من خلال تثبيط تعبير TXNIP، في الحفاظ على قدرة الجسم الذاتية على إنتاج الإنسولين، وأن تضع الدواء في نهاية المطاف كعلاج مساعد إلى جانب الإنسولين، لا كبديل عنه.
كانت الشركة قد أكملت سابقًا تجربة جرعة مفردة تصاعدية شارك فيها 28 بالغًا سليمًا، وقالت إنه لم تظهر في أي من مجموعات الجرعات أحداث ضارة مرتبطة بالدواء، أو تغيرات في تخطيط كهربية القلب، أو حالات انخفاض سكر الدم. ولاحظت الشركة أيضًا في تحليل لاحق أن ارتفاع سكر الدم بعد وجبة معيارية كان أقل في مجموعة الجرعة العالية؛ لكن هذه النتيجة المتعلقة بالفعالية لم تكن محددة مسبقًا، ولم تخضع بعد لمراجعة أقران كاملة، كما أن حجم العينة كان صغيرًا والمشاركين لم يكونوا مصابين بالسكري، لذلك لا يمكن اعتبارها سوى إشارة مبكرة مولِّدة للفرضيات.
بالتزامن مع تقدم البرنامج السريري، ضمت TIXiMED أيضًا الرئيس التنفيذي Stephen E. Daly وAlbert R. Collinson إلى مجلس إدارتها. سبق أن عمل Daly في عدة شركات متخصصة في السكري والأمراض الأيضية، بينما يتمتع Collinson بخبرة في دفع مثبطات SGLT2 عبر مراحل استكمال التطوير والحصول على الموافقة الأمريكية. ويمكن لهذا الترتيب الإداري أن يعزز قدرات جمع التمويل والتطوير والتسويق، لكنه لا يشكل دليلًا علميًا على فعالية TIX100 أو سلامته.
أما الاختبار الحاسم الحقيقي فلا يزال لاحقًا: فعدد المشاركين في هذه التجربة محدود، كما أن الخاضعين للدراسة ليسوا من مرضى السكري من النوع الأول، ولذلك لا يمكن تحديد ما إذا كان TIX100 قادرًا على الحفاظ على وظيفة خلايا بيتا، أو تقليل الحاجة إلى الإنسولين، أو تحسين السيطرة على سكر الدم على المدى الطويل. وإذا دعمت بيانات السلامة للجرعات المتعددة مواصلة التطوير، تخطط الشركة للانتقال في الخطوة التالية إلى إجراء دراسة إثبات مفهوم من المرحلة الثانية لدى مرضى شُخّصوا حديثًا بالسكري من النوع الأول؛ وإلى أن تتوفر بيانات عشوائية مضبوطة من المرضى، سيظل «تغيير مسار المرض» هدفًا تطويريًا يحتاج إلى التحقق.