→ العودة إلى الصفحة الرئيسية

Theolytics توسّع موقعها للبحث والتطوير في أكسفورد، موفرةً مساحة إضافية للتطوير السريري للعلاج بالفيروسات الحالّة للأورام THEO-260

انتقلت الشركة المنبثقة عن جامعة أكسفورد إلى منشأة جديدة مساحتها 5,500 قدم مربعة، استعدادًا لدفع العلاج المرشح لسرطان المبيض وبرامج الأورام الصلبة اللاحقة قدمًا؛ إلا أن الأدلة المنشورة حاليًا لا تزال مستندة بصورة رئيسية إلى دراسات ما قبل السريرية، فيما تبقى الفعالية لدى البشر رهن ما ستجيب عنه التجارب.

By SURL BioNews

بالنسبة إلى علاجات الفيروسات الحالّة للأورام قيد البحث والتطوير، لا يتطلب الانتقال من المختبر إلى التجارب السريرية متعددة الدول ناقلًا فيروسيًا واعدًا فحسب، بل يختبر أيضًا قدرة الفريق على توسيع إمكانات البحث والتحليل وتطوير الأدوية المرشحة بالتزامن. وقد انتقلت شركة التكنولوجيا الحيوية البريطانية Theolytics إلى منشأة جديدة في ARC Oxford، لتكون موقعها الرئيسي لدفع العلاج المرشح لسرطان المبيض THEO-260 وتوسيع برامج أخرى للأورام الصلبة.

أشارت جمعية صناعة التكنولوجيا الحيوية البريطانية إلى أن Theolytics استأجرت مساحة تبلغ نحو 5,500 قدم مربعة في المجمع. ويضم ARC Oxford حاليًا أكثر من 30 مؤسسة علمية وتقنية؛ وإلى جانب المختبرات والمساحات المكتبية، يمكن للشركة استخدام مرافق الندوات والعمل المشترك والتواصل في المجمع. ولا تمثل هذه الخطوة بحد ذاتها محطة سريرية، لكنها تشير إلى أن الشركة تعمل على تهيئة البنية التحتية لتوسيع نطاق البحث والتطوير.

تأسست Theolytics عام 2017 كشركة منبثقة عن جامعة أكسفورد، وتُستخدم تقنيتها الأساسية، منصة Adenovo، لفحص وتطوير علاجات مناعية حالّة للأورام من نوع الفيروسات الغدية. وتقوم فكرة هذه العلاجات على جعل الفيروس يصيب الخلايا المرتبطة بالورم ويدمرها بصورة تفضيلية، مع إطلاق المستضدات وتحفيز استجابة مناعية في الوقت نفسه؛ ويستهدف THEO-260 خصوصًا البيئة الدقيقة للورم الغنية بالسدى والأشد تثبيطًا للمناعة.

وفقًا للبيانات ما قبل السريرية التي نشرتها الشركة، يستطيع THEO-260 قتل الخلايا السرطانية والخلايا الليفية المرتبطة بالسرطان التي تكوّن سدى الورم، كما يحفز تنشيطًا مناعيًا موجّهًا ضد الورم. وشملت الدراسات ذات الصلة عينات من مرضى سرطان المبيض، إلا أن الشركة لم تنشر في هذه المناسبة بيانات جديدة عن الفعالية أو السلامة أو الجرعات لدى البشر؛ لذلك لا يمكن الاستدلال من خبر الانتقال على ما إذا كانت هذه الآليات والنتائج ما قبل السريرية ستتحول إلى فائدة للمرضى.

يخضع THEO-260 حاليًا للتقييم عبر طريقتين للإعطاء: تستخدم تجربة OCTOPOD-IV الحقن الوريدي في المملكة المتحدة وإسبانيا وكندا، بينما تدرس OCTOPOD-IP الإعطاء داخل الصفاق في مركز MD Anderson للسرطان التابع لجامعة تكساس في الولايات المتحدة. والتجربة الأولى مسجلة كتجربة مبكرة من المرحلة الأولى/الثانية؛ وتستهدف الدراستان مرضى سرطان المبيض المتقدم، وستختبران على التوالي ما إذا كان الإعطاء الجهازي والموضعي يتيحان الوصول إلى الورم ضمن نطاق سلامة مقبول.

وقالت الشركة أيضًا إنها حصلت على تمويل بقيمة 8 ملايين يورو من برنامج الاتحاد الأوروبي «أفق أوروبا»، لدعم دراسة من المرحلة الثانية مخطط لها في سرطان المبيض. وستستوعب المنشأة الجديدة أيضًا توسيع منصة Adenovo وتطوير علاجات مرشحة لاحقة، بما في ذلك علاجات سرطان القولون والمستقيم؛ غير أن المحطة التالية التي ستتيح تقييم آفاق THEO-260 فعليًا تظل مرهونة بما إذا كانت التجارب السريرية المبكرة ستقدم بيانات قابلة للتفسير عن السلامة وتوزع الفيروس والنشاط المضاد للأورام.

References

  1. Manufacturing Chemist
  2. Theolytics
  3. BioIndustry Association