التجارب السريرية · global
البدء بإصلاح الحمض النووي الريبي: الدواء المرشح لعلاج ALS TRCN-1023 يدخل التجارب البشرية للمرة الأولى
يحاول هذا قليل النوكليوتيد المضاد للاتجاه استعادة بروتين UNC13A اللازم لنقل الإشارات العصبية؛ وقد بدأت دراستان مبكرتان في المملكة المتحدة وأوروبا والصين، لكن الأسئلة الأولى في المرحلة الحالية تتعلق بالسلامة والقدرة على إصابة الهدف الحيوي.
خيارات علاج التصلب الجانبي الضموري (ALS) محدودة، كما أن معظم المرضى لا يحملون طفرة واحدة واضحة مسببة للمرض يمكن استهدافها. والآن، تنقل Trace Neuroscience مسارًا آخر إلى الدراسات البشرية: فبدلًا من إعادة كتابة الحمض النووي DNA، تستخدم قليل النوكليوتيد المضاد للاتجاه TRCN-1023 لتعديل معالجة الحمض النووي الريبي RNA، في محاولة لاستعادة وظيفة بروتين UNC13A المتضررة في المرض.
يرتبط TRCN-1023 مباشرة بالحمض النووي الريبي المرسال لبروتين UNC13A، موجّهًا الخلايا إلى إنتاج بروتين وظيفي. ويشارك UNC13A في نقل الإشارات بين الخلايا العصبية، وكذلك بين الأعصاب والعضلات؛ ويقدّر المطوّر والمؤسسات الأكاديمية المتعاونة أن فقدان وظيفته يرتبط بنحو 97% من حالات ALS. ويجب إيصال الدواء بحقنه داخل القراب إلى السائل الدماغي الشوكي المحيط بالحبل الشوكي، للوصول إلى الجهاز العصبي المركزي الذي يستهدفه المرض بصورة رئيسية.
يسير هذا البرنامج السريري في مسارين متوازيين. فقد حصلت تجربة المرحلة الأولى/الثانية FUNCTION ALS، وهي تجربة عشوائية مزدوجة التعمية مضبوطة بالعلاج الوهمي، على ترخيص في المملكة المتحدة وهولندا، ومن المتوقع أن تستقطب نحو 30 مريضًا في أوروبا وأمريكا الشمالية؛ وتشمل مراكز التجربة في المملكة المتحدة مستشفيات شيفيلد التعليمية ومستشفيات كلية لندن الجامعية، وتتولى Pamela Shaw، أستاذة علم الأعصاب في جامعة شيفيلد، مهمة الباحثة الرئيسية العامة. ورقم تسجيل الدراسة هو NCT07674667.
أما دراسة LAUNCH ALS الأخرى فقد بدأت في مستشفى بكين تيانتان بقيادة Wang Yilong، وتُجرى بالتعاون بين Trace وTianchen Biopharmaceutical. وقد تلقى أول المرضى العلاج في يونيو 2026، ومن المتوقع استقطاب نحو 25 مشاركًا إجمالًا. وتعتمد الدراستان معايير إدراج متقاربة، لجمع البيانات البشرية المبكرة بالتزامن في مناطق مختلفة.
سيتلقى المشاركون في FUNCTION ALS إما TRCN-1023 أو علاجًا وهميًا، مع متابعتهم لمدة 24 أسبوعًا، وسيتركز التقييم الأساسي على السلامة وقابلية التحمل والحرائك الدوائية والنشاط الديناميكي الدوائي. كما ستحلل الدراسة المؤشرات الحيوية، وستستخدم أدوات رقمية لقياس التغيرات في الحركة والكلام. وتُظهر بيانات التسجيل أن أعمار المشاركين يجب أن تتراوح بين 18 و75 عامًا، وألا يكون قد مضى على ظهور الأعراض أكثر من 24 شهرًا، وأن تبلغ السعة الحيوية البطيئة للرئتين 60% على الأقل من القيمة المتوقعة؛ ويُستبعد من ثبت أنهم يحملون طفرات SOD1 أو FUS.
ومع ذلك، يظل حجم الدراستين، البالغ إجمالًا نحو 55 مشاركًا، محدودًا، وتبقى مهمتهما الأساسية تأكيد مخاطر إعطاء الدواء وسلوكه داخل الجسم وتأثيره في الهدف، لا إثبات قدرته على إبطاء العجز أو إطالة البقاء على قيد الحياة. وحتى إذا أظهرت المؤشرات الحيوية استعادة وظيفة UNC13A، فستظل هناك حاجة إلى تجارب مضبوطة أكبر حجمًا وأطول مدة لتحديد ما إذا كان هذا التغير على المستوى الجزيئي سيترجم إلى فوائد سريرية حقيقية يمكن للمرضى الشعور بها.