→ العودة إلى الصفحة الرئيسية

خطوة جديدة نحو توسيع دواعي استعمال Repatha في الاتحاد الأوروبي: إمكانية إعطائه للمرضى مرتفعي الخطورة قبل أول احتشاء لعضلة القلب أو سكتة دماغية

أظهرت تجربة من المرحلة الثالثة شملت أكثر من 12 ألف شخص أن evolocumab يمكنه خفض الأحداث القلبية الوعائية الكبرى لدى أشخاص لم يسبق لهم التعرض لاحتشاء عضلة القلب أو سكتة دماغية؛ لكن هذا الاستخدام لا يزال بانتظار القرار النهائي للمفوضية الأوروبية.

By SURL BioNews

في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، لا يكون التوقيت الأمثل للتدخل بعد وقوع حدث خطير، بل عندما يصبح الخطر واضحًا من دون أن يكون احتشاء عضلة القلب أو السكتة الدماغية قد حدثا بعد. وتدعم لجنة المنتجات الطبية للاستخدام البشري (CHMP) التابعة لوكالة الأدوية الأوروبية حاليًا توسيع استخدام دواء خفض الكوليسترول Repatha (evolocumab)، بما يتيح لبعض البالغين مرتفعي الخطورة فرصة تلقي العلاج قبل وقوع أول حدث قلبي وعائي كبير.

اعتمدت CHMP رأيًا إيجابيًا في 23 يوليو. وتشمل دواعي الاستعمال المقترحة البالغين المصابين بمرض قلبي وعائي ناجم عن تصلب الشرايين ومثبت التشخيص، أو المعرضين لخطر مرتفع للإصابة به، من دون أن يبقى وجود تاريخ سابق لاحتشاء عضلة القلب أو السكتة الدماغية أو مرض الشرايين المحيطية شرطًا ضروريًا. ولا يُعد هذا التغيير موافقة رسمية بعد، إذ لا يزال يتعين أن تراجعه المفوضية الأوروبية؛ ولن تُنشر معلومات المنتج المحدّثة إلا إذا جرت الموافقة عليه.

تستند التوصية بصورة رئيسية إلى تجربة المرحلة الثالثة VESALIUS-CV، وهي تجربة عشوائية مزدوجة التعمية مضبوطة بالغفل. وتُظهر بيانات تسجيل التجربة السريرية أن الدراسة شملت 12,301 شخصًا من البالغين المصابين بمرض الشريان التاجي أو المعرضين لخطر قلبي وعائي مرتفع، لكن من دون تاريخ سابق لاحتشاء عضلة القلب أو السكتة الدماغية، وذلك لاختبار ما إذا كان الخفض المكثف لكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL-C) يمكن أن يؤخر وقوع أول حدث كبير.

أظهرت النتائج التي جمعتها جمعية القلب الأمريكية أن 6.2% من مجموعة evolocumab تعرضوا لحدث من الأحداث القلبية الوعائية الضارة الرئيسية ثلاثية المكونات، التي تشمل الوفاة القلبية الوعائية أو احتشاء عضلة القلب أو السكتة الدماغية الإقفارية، مقارنة بـ8.0% في مجموعة الغفل؛ وبلغت نسبة الخطر 0.75. أما معدلات الأحداث رباعية المكونات، التي تشمل أيضًا إعادة التوعي التاجي، فبلغت 13.4% و16.2% على التوالي، مع نسبة خطر قدرها 0.81. وبحساب الفروق المطلقة، انخفض المؤشران بمقدار 1.8 و2.8 نقطة مئوية على التوالي، ما يدل على وجود فائدة، لكن حجمها لا يزال يتعين تقييمه في ضوء الخطر الأساسي لدى المريض وعبء العلاج.

كان تأثير الدواء في دهنيات الدم أكثر مباشرة: بعد 48 أسبوعًا من العلاج، انخفض المستوى الوسيط لـLDL-C إلى 45 mg/dL في مجموعة evolocumab، مقابل 109 mg/dL في مجموعة الغفل. ولم يظهر اختلاف ملحوظ في المعدل الإجمالي للأحداث الضارة، إلا أن البيانات الموجزة لا تكفي لتحل محل معلومات المنتج الكاملة، كما لا تجيب عن الأسئلة المتعلقة بالآثار الجانبية الأقل شيوعًا، والفوائد لدى فئات المرضى المختلفة، والاستمرار في العلاج على المدى الطويل.

إذا تمت الموافقة على تغيير دواعي الاستعمال، فسيُستخدم Repatha مع أعلى جرعة من statin يمكن للمريض تحملها، ويمكن دمجه مع أدوية أخرى لخفض دهنيات الدم بحسب الحالة؛ كما يمكن إعطاؤه من دون statin للمرضى الذين يُمنع لديهم استعمال statin أو لا يستطيعون تحمله. ولا يعني ذلك أن جميع من لم يتعرضوا بعد لاحتشاء عضلة القلب أو السكتة الدماغية مناسبون لاستخدام مثبطات PCSK9، بل يعني تقديم نافذة العلاج إلى مرحلة أبكر لدى الفئات التي تعاني من تصلب شرايين واضح أو خطورة مرتفعة وتحتاج إلى مزيد من خفض LDL-C.

References

  1. Amgen
  2. European Medicines Agency
  3. ClinicalTrials.gov
  4. American College of Cardiology