→ العودة إلى الصفحة الرئيسية

إشارة أولية إلى انخفاض ARIA مع الجسم المضاد PMN310 لعلاج ألزهايمر، فيما لا تزال البيانات المعمّاة بانتظار فك التعمية

لم يُظهر التحليل المجمّع لبيانات 136 مريضًا على مدى ستة أشهر أي حالات ARIA مصحوبة بوذمة دماغية، وبلغ معدل اضطرابات التصوير 4.4%؛ لكن لم يُفصل بعد بين مجموعة العلاج ومجموعة الدواء الوهمي، لذلك لا يمكن الجزم بالميزة من حيث السلامة أو بالفعالية.

By SURL BioNews

غالبًا ما تتطلب الأجسام المضادة لعلاج ألزهايمر، عند إزالة البروتينات المسببة للمرض، موازنة الفعالية المحتملة مع اضطرابات التصوير الدماغي. وقد ظهرت الآن إشارة أولية بشأن PMN310، الذي تطوره ProMIS Neurosciences: ففي التحليل المرحلي بعد ستة أشهر من تجربة سريرية من المرحلة 1b، لم تُسجّل أي حالات ARIA-E المصحوبة بوذمة دماغية، وبلغ المعدل الإجمالي لاضطرابات التصوير المرتبطة بالأميلويد (ARIA) 4.4%.

شمل هذا التحليل 136 مريضًا، وكانت جميع حالات ARIA من نوع ARIA-H الخفيف وغير المصحوب بأعراض، أي نزوف دقيقة ظاهرة في صور الأشعة؛ كما ذكرت الشركة أنه لم تُرصد حتى الآن أحداث سلبية خطيرة مرتبطة بالعلاج أو حالات انسحاب من التجربة بسبب الدواء. وكان 61% من المشاركين يحملون متغير APOE4 الجيني، و11% متماثلي الزيجوت لـAPOE4؛ ويُعد هؤلاء المرضى عادةً فئة أكثر عرضة لخطر ARIA عند استخدام الأجسام المضادة للأميلويد.

لكن أهم القيود حاليًا يكمن أيضًا في عبارة «تحليل مجمّع معمّى». فلم يكشف الباحثون بعد أي المرضى تلقوا PMN310 وأيهم تلقوا الدواء الوهمي، ولذلك تمثل نسبة 4.4% المعدل المجمع للمجموعتين، ولا يمكنها إثبات المجموعة التي وقعت فيها اضطرابات التصوير بصورة رئيسية، فضلًا عن أنها لا تكفي لإثبات أن PMN310 أكثر أمانًا من العلاجات القائمة. كما أن حجم العينة وفترة المتابعة البالغة ستة أشهر لا يكفيان لاستبعاد المخاطر الأقل شيوعًا أو المتأخرة الظهور.

تقوم فكرة تصميم PMN310 على التعرّف الانتقائي إلى قليلات القسيمات السامة والقابلة للذوبان من أميلويد بيتا، مع تجنب اللويحات والترسبات الوعائية قدر الإمكان. وترى ProMIS أن نمط الارتباط هذا قد يقلل عبء ARIA الشائع مع الأجسام المضادة التي تستهدف اللويحات؛ ويتوافق عدم رصد ARIA-E في المرحلة الحالية مع اتجاه هذه الفرضية، لكنه لا يثبت وجود علاقة سببية بينهما.

وأظهرت البيانات المرحلية أيضًا تغيرات في المؤشرات الحيوية: انخفض مستوى pTau217 في البلازما مقارنة بخط الأساس لدى 68.5% من المرضى، وانخفض MTBR-tau243 في السائل الدماغي الشوكي لدى 62.5% منهم. وترتبط هذه المؤشرات بمرضية بروتين tau في ألزهايمر، لكن الأرقام مستمدة كذلك من النتائج المجمعة لمجموعتي العلاج والدواء الوهمي؛ ولا يعني انخفاض المؤشرات الحيوية بالضرورة تحقيق فائدة في الوظائف الإدراكية، وقد أوضحت الشركة أيضًا أنه لا يمكن حاليًا تحديد الفعالية استنادًا إلى هذه البيانات.

شملت تجربة PRECISE-AD ما مجموعه 144 مريضًا يعانون ضعفًا إدراكيًا خفيفًا أو ألزهايمر خفيفًا، وقيّمت جرعات وريدية مقدارها 5 و10 و20 مليغرامًا لكل كيلوغرام، على التوالي، لمدة علاج تبلغ 12 شهرًا. وستكون النتائج بعد فك التعمية، والمتوقع إعلانها في الربع الأول من عام 2027، اختبارًا حاسمًا؛ فعندها فقط قد يتضح خطر ARIA عند كل جرعة، وما إذا كانت تغيرات المؤشرات الحيوية ناجمة عن الدواء، وما إذا كان يمكن ترجمة هذه التغيرات إلى فوائد سريرية قابلة للقياس.

References

  1. STAT
  2. ProMIS Neurosciences