→ العودة إلى الصفحة الرئيسية

متابعة تجربة Litifilimab للذئبة الجلدية لمدة عام: أكثر من ربع المشاركين يحققون معيار زوال الآفات أو زوالها شبه الكامل

تقدم بيانات المرحلة الثانية من AMETHYST مؤشرات علاجية على مدى أطول للمرضى الذين لم تنجح معهم الأدوية المضادة للملاريا أو لم يتمكنوا من تحملها؛ لكن النصف الثاني من المتابعة لم يعد يتضمن مجموعة مقارنة تتلقى دواءً وهمياً، ولا يزال تأكيد الفعالية والسلامة مرهوناً بتجارب المرحلة الثالثة.

By SURL BioNews

بالنسبة إلى مرضى الذئبة الحمامية الجلدية، قد يمتد عبء الطفح الجلدي إلى تغيرات في التصبغ وتساقط الشعر وندبات دائمة، ولذلك فإن قدرة العلاج على مواصلة خفض الالتهاب تحمل أهمية أكبر من التحسن قصير الأمد. وقد أُعلنت الآن نتائج متابعة لمدة 52 أسبوعاً لعقار الأجسام المضادة litifilimab الذي تطوره Biogen: ارتفعت نسبة المشاركين الذين تلقوا العقار منذ بداية التجربة وحققوا معيار تقييم زوال الآفات الجلدية أو زوالها شبه الكامل، مقارنة بالأسبوع 24.

عُرضت هذه البيانات في 2 أكتوبر خلال الاجتماع السنوي للأكاديمية الأوروبية للأمراض الجلدية والتناسلية (EADV) المنعقد في فيينا، وهي مستمدة من جزء المرحلة الثانية من دراسة AMETHYST للمرحلتين الثانية والثالثة. شملت الدراسة 93 بالغاً لا تزال لديهم أعراض جلدية نشطة، وكانت استجابتهم للعلاج المضاد للملاريا غير كافية أو لم يتمكنوا من تحمله؛ ووُزّع 59 منهم عشوائياً لتلقي litifilimab، و34 لتلقي دواء وهمي. أُعطي العلاج بحقنة تحت الجلد مرة كل أربعة أسابيع، مع جرعة إضافية في الأسبوع 2.

وفقاً للنتائج التي أعلنتها Biogen، ارتفعت نسبة من حققوا درجة 0 أو 1 في تقييم الطبيب للاحمرار على مقياس CLA-IGA-R، أي زوال الآفات أو زوالها شبه الكامل، في المجموعة التي تلقت litifilimab منذ البداية، من 19.0% في الأسبوع 24 إلى 27.2% في الأسبوع 52. وأظهر مؤشر CLASI، وهو مقياس آخر لنشاط المرض الجلدي، تحسناً أيضاً: ارتفعت نسبة من انخفضت لديهم درجة النشاط بنسبة لا تقل عن 70% مقارنة بخط الأساس، من 21.7% إلى 28.8%. تعكس هذه الأرقام تراجع النشاط الالتهابي، ولا يمكن تفسيرها مباشرة على أنها تعني اختفاء الندبات الموجودة مسبقاً.

يكمن القيد الأساسي للمتابعة الممتدة في تغيير العلاج في منتصف التجربة. فقد تحولت مجموعة الدواء الوهمي الأصلية إلى litifilimab في الأسبوع 24، وبعد ذلك تلقى جميع المشاركين العقار التجريبي. وأفادت Dermatology Times بأن التحسن في المجموعة التي غيرت علاجها ظهر في أقرب وقت بعد أربعة أسابيع من بدء استخدام العقار، وأن 33.7% منها حققوا معيار زوال الآفات أو زوالها شبه الكامل في الأسبوع 52. لكن Victoria Werth، المشاركة في تأليف ملخص الدراسة، نبهت في مقابلة مع HCPLive إلى أن هذه المرحلة تركز أساساً على رصد تغيرات كل مجموعة بمرور الوقت، ولم تعد هناك مجموعة متزامنة تتلقى دواءً وهمياً للمقارنة، كما لا يصح الاستنتاج من نسب المجموعتين أن بدء العلاج لاحقاً أكثر فعالية.

يستهدف Litifilimab جزيء BDCA2 الموجود على سطح الخلايا المتغصنة الشبيهة بالخلايا البلازمية. وتشارك هذه الخلايا المناعية في الاستجابة الالتهابية المرتبطة بالذئبة، ويهدف تصميم العقار إلى خفض الإشارات الالتهابية عبر هذا الهدف. وأشارت Lupus Research Alliance إلى أن مرضى الذئبة الجلدية يعتمدون منذ فترة طويلة على علاجات لم تُطوّر خصيصاً لهذا المرض؛ وتوفر هذه المتابعة لمدة عام بيانات جديدة لتقييم ما إذا كان هذا العلاج الموجّه قادراً على مواصلة السيطرة على المرض.

وفيما يتعلق بالسلامة، قالت Biogen إن 3 من أصل 88 مشاركاً خلال فترة العلاج الممتدة تعرضوا لأحداث ضائرة خطيرة، بنسبة 3.4%؛ وشملت الأحداث الضائرة الأكثر شيوعاً التهاب الأنف والبلعوم والإنفلونزا وآلام المفاصل. وقالت الشركة إنه لم تُرصد إشارات سلامة جديدة، لكن حدوث الأحداث الضائرة لا يعني تأكيد أن العقار تسبب فيها، كما أن دراسة بهذا الحجم لا تكفي لاستبعاد المخاطر النادرة أو الأطول أمداً.

تأتي الأدلة المتاحة علناً حالياً بصورة رئيسية من عروض المؤتمرات وإعلانات الشركة والمقابلات ذات الصلة. ويدعم ارتفاع نسب الاستجابة مع زيادة مدة المتابعة احتمال أن يؤدي استمرار العلاج إلى مزيد من التحسن، لكن لا يمكن حتى الآن تحديد مدة استمرار التحسن لدى كل مريض، أو ما إذا كان سيستمر بعد إيقاف العلاج. ولا يزال جزء المرحلة الثالثة من AMETHYST معمى، وتتوقع Biogen إعلان النتائج في النصف الأول من عام 2027؛ ولا يزال litifilimab عقاراً قيد البحث، ولم يحصل بعد على موافقة الجهات التنظيمية.

References

  1. Lupus Research Alliance
  2. Biogen Inc. via GlobeNewswire
  3. HCPLive
  4. Dermatology Times