→ العودة إلى الصفحة الرئيسية

InduPro تجمع 77 مليون دولار، ويدخل مركّبها الدوائي المقترن بجسم مضاد ثنائي الهدف التجارب البشرية للمرة الأولى

سيدعم التمويل الجديد التطوير السريري المبكر لـIDP-001؛ أما قدرة هذا المركّب الدوائي المقترن بجسم مضاد، الذي يتعرّف في الوقت نفسه على EGFR ومستضد ورمي مجاور، على توسيع النافذة العلاجية للسرطانات حرشفية الخلايا، فعليها أولًا اجتياز اختبارات السلامة والجرعات.

By SURL BioNews

بالتزامن مع إتمام شركة التكنولوجيا الحيوية InduPro، ومقرها سياتل، جولة تمويل من السلسلة B بقيمة 77 مليون دولار، تلقّى أول مشارك جرعة من IDP-001، وهو مركّب دوائي مقترن بجسم مضاد ثنائي الخصوصية تطوره الشركة. وبذلك ينتقل مفهوم «التجاور البروتيني» لدى الشركة من النماذج الحيوانية إلى المرحلة البشرية، حيث سيخضع لاختبار فعلي للسلامة والجرعات والنشاط الأولي المضاد للأورام.

قاد The Column Group جولة التمويل، مع استمرار مشاركة المستثمرين الحاليين Vida Ventures وMRL Ventures Fund التابع لشركة Merck وEmerson Collective وEuclidean Capital، وانضمام Solasta Ventures وSanofi وEli Lilly. وقالت InduPro إن التمويل سيُستخدم في تجربة المرحلة الأولى لـIDP-001، وبناء بيانات مبكرة لإثبات المفهوم، ودفع برامج أخرى في المرحلة ما قبل السريرية قدمًا.

IDP-001 هو ADC ثنائي الخصوصية يستهدف في الوقت نفسه مستقبل عامل نمو البشرة EGFR ومستضد التجاور المرتبط بالأورام الذي تسميه InduPro بـTAPA-E1. وتأمل الشركة ألا يتكوّن ارتباط أقوى إلا عندما يكون الهدفان متجاورين على سطح الخلية السرطانية، بما يعزز استدخال الدواء وانتقائيته للورم، ويقلل في الوقت نفسه السمية الناجمة عن مهاجمة الأنسجة الطبيعية التي تعبّر عن EGFR. إلا أن ملخصًا بحثيًا نُشر سابقًا في AACR وصف هذا الزوج من الأهداف بأنه EGFR وCDCP1.

من المتوقع أن تضم تجربة المرحلة الأولى/الثانية المفتوحة الجارية 132 بالغًا مصابًا بأورام صلبة متقدمة أو نقيلية، بما في ذلك سرطان الرئة غير صغير الخلايا الحرشفي وغير الحرشفي، وسرطانات الخلايا الحرشفية في الرأس والعنق والمريء وعنق الرحم والجلد والشرج وغيرها. وستبدأ التجربة بتصعيد الجرعات لتحديد السمية المحدِّدة للجرعة والأحداث الضارة، ثم تقيّم معدل الاستجابة الموضوعية ومدة الاستجابة في أنواع مختارة من السرطان.

السياق

يظهر EGFR على نطاق واسع في العديد من الأورام الصلبة، لكنه موجود أيضًا في الأنسجة الطبيعية؛ ولذلك قد يكون توصيل أدوية سامة للخلايا اعتمادًا على EGFR وحده محدودًا بسبب مخاطر السلامة التي تطال الجلد وقرنية العين وغيرهما. ولا تقوم استراتيجية InduPro على البحث عن هدف لا يوجد إلا في الأورام بشكل كامل، بل على التعرّف إلى «علاقات الجوار» البروتينية المميزة على سطح الخلايا السرطانية، ثم استخدام تصميم ثنائي الهدف لزيادة دقة التعرّف. وأظهرت دراسة حيوانية نُشرت في عام 2025 أن IDP-001 يمتلك نشاطًا مرتبطًا بالجرعة في نماذج أورام تعبّر عن الهدفين معًا، لكن لا تتوفر حتى الآن بيانات عن الفعالية أو السلامة لدى البشر.

وعليه، فإن ما يشتريه هذا التمويل هو وقت للتحقق السريري، وليس استنتاجًا بشأن الفعالية. ولم تكشف الشركة بعد عن جرعة المريض الأول أو مدى تحمّله لها أو الموعد المتوقع لنشر البيانات؛ كما أن سجل ClinicalTrials.gov، وفق تحديثه حتى مايو، ما زال يصنّف الدراسة على أنها لم تبدأ التجنيد بعد، وربما لا يعكس أحدث تقدم. ويتمثل العامل الحاسم التالي في ما إذا كان الارتباط المزدوج سيتمكن بالفعل لدى البشر من زيادة الفارق بين الورم والأنسجة الطبيعية، وتوفير نافذة علاجية تكفي لدعم تجارب توسعية لاحقة.

References

  1. The Business Journals