أدوية جديدة لطب العيون · us
إطالة الفاصل بين الحقن داخل العين إلى مرة كل ستة أشهر: EYC-0305 يدخل التجارب البشرية للمرة الأولى
تستخدم Eyconis تقنية ممتدة المفعول لإطالة مدة تعرّض الشبكية لدواء مضاد لعامل نمو بطانة الأوعية الدموية (VEGF)، وقد تلقّت أول دفعة من مرضى التنكس البقعي الرطب العلاج بالفعل؛ لكن إمكان استمرار الفعالية لمدة ستة أشهر لا يزال بحاجة إلى التحقق في تجربة صغيرة لتصعيد الجرعات.
لا تقتصر صعوبة علاج التنكس البقعي المرتبط بالعمر من النوع الرطب على منع تدهور البصر، بل تشمل أيضًا قدرة المرضى على تحمّل الحقن المتكرر داخل العين على المدى الطويل. وأعلنت Eyconis أن أول دفعة من المرضى تلقّت المرشح الدوائي طويل المفعول المضاد لعامل نمو بطانة الأوعية الدموية (VEGF)، EYC-0305، ضمن تجربة OVERTURE، ليدخل رسميًا أول دراسة له على البشر.
EYC-0305 هو مستحضر من شظايا أجسام مضادة لـVEGF مُصنّع باستخدام تقنية TransCon. وتقوم فكرته التصميمية على ربط الدواء مؤقتًا بجسيمات دقيقة من هلام حمض الهيالورونيك القابل للتحلل، بما يتيح إطلاق المادة الفعالة غير المعدلة تدريجيًا داخل العين. وتأمل الشركة أن يحافظ حقن قياسي واحد داخل الجسم الزجاجي على تعرّض الشبكية للدواء لمدة ستة أشهر على الأقل، من دون الحاجة إلى زرع جهاز أو الخضوع لجراحة.
تحمل تجربة OVERTURE رقم التسجيل NCT07587515، وترعاها Eyconis، وهي دراسة مفتوحة التسمية من المرحلة 1b/2a لتصعيد الجرعات. ومن المتوقع أن تستقطب التجربة 30 مريضًا لم يسبق لهم تلقي العلاج ومصابين بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر من النوع الوعائي الحديث، أي الرطب، على أن ينضموا بالتتابع إلى أربع مجموعات جرعات؛ ويذكر كل من سجل التجربة والدوريات المتخصصة في طب العيون أن EYC-0305 سيُحقن مرة كل 24 أسبوعًا.
السؤال الأول الذي تسعى الدراسة إلى الإجابة عنه ليس ما إذا كان إعطاء الدواء كل ستة أشهر يتفوق على العلاجات الحالية، بل ما إذا كان يمكن استخدام الجرعات المختلفة بأمان. وتشمل عناصر التقييم السلامة العينية والجهازية، وقابلية التحمل، والحركية الدوائية، والمناعية، إلى جانب نشاط المرض والتغيرات في الرؤية. وتُظهر بيانات التسجيل أن الدراسة بدأت في 19 مايو 2026، ومن المتوقع استكمال المرحلة الأساسية والدراسة بأكملها في مايو 2028؛ كما أدرجت صفحات الاستقطاب التابعة للمراكز المشاركة هذه التجربة بوصفها جارية.
يمكن للعلاجات المضادة لـVEGF تثبيط الإشارات التي تسبب النمو غير الطبيعي للأوعية الدموية في الشبكية وتسربها، وهي تمثل ركيزة علاج التنكس البقعي الرطب. إلا أن تكرار زيارات المتابعة والحقن يزيد العبء على المرضى ومقدمي الرعاية والنظام الصحي؛ وإذا انقطع العلاج، فقد يصبح فقدان البصر الذي كان من الممكن تجنبه غير قابل للعكس. ولذلك، أصبح إطالة مدة المفعول اتجاهًا مهمًا في سباق تطوير أدوية جديدة لطب العيون.
لا يزال هدف الستة أشهر الخاص بـEYC-0305 في الوقت الراهن جزءًا من تصميم الدواء وخطة إعطائه سريريًا، ولا يمكن اعتباره دليلًا مثبتًا على الفعالية لدى البشر. فهذه الدراسة صغيرة الحجم ومفتوحة التسمية ولا تتضمن مجموعة ضابطة، كما لم تُنشر بعد أي بيانات عن السلامة أو الرؤية أو السيطرة على سوائل الشبكية؛ وحتى إذا دعمت النتائج المبكرة إعطاء الدواء مرة كل 24 أسبوعًا، فستظل هناك حاجة إلى تجارب لاحقة أكبر حجمًا وتضم مجموعات مقارنة لتأكيد استدامة فعاليته وقيمته مقارنة بالعلاجات الحالية المضادة لـVEGF.