→ العودة إلى الصفحة الرئيسية

تغيرات الحمض النووي للورم في الدم قبل جراحة سرطان الرئة وبعدها تكشف إشارات إنذار مبكر بالانتكاس

يُظهر تحليل استكشافي لتجربة CheckMate 77T أن إضافة nivolumab قد ترفع معدل زوال ctDNA قبل الجراحة؛ وقد انتكس جميع المرضى الذين تحولت لديهم الآفة الجزيئية المتبقية من سلبية إلى إيجابية بعد الجراحة، لكن هذا المؤشر لا يكفي بعد لاتخاذ قرار علاجي بمفرده.

By SURL BioNews

بالنسبة إلى مرضى سرطان الرئة القابل للاستئصال، فإن إزالة الورم المرئي جراحيًا لا تعني بالضرورة أن الخلايا السرطانية قد اختفت. ويُظهر تحليل استكشافي لتجربة CheckMate 77T، نُشر في مجلة «Nature»، أن تتبّع الحمض النووي للورم المنتشر (ctDNA) من خلال فحوص الدم قد يتيح الكشف المبكر عن الاستجابة للعلاج وخطر الانتكاس، ما يوفر مسارًا جديدًا لتصنيف المخاطر في العلاج المناعي المحيط بالجراحة.

CheckMate 77T هي تجربة من المرحلة الثالثة مزدوجة التعمية، شملت مرضى بسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة القابل للاستئصال من المرحلة IIA إلى IIIB. وتلقى المشاركون قبل الجراحة علاجًا كيميائيًا مزدوجًا يحتوي على البلاتين، مع توزيعهم عشوائيًا لتلقي nivolumab أو دواء وهمي؛ وبعد إتمام الجراحة، تلقوا العلاج المساعد المقابل. وركزت هذه الدراسة على 190 مريضًا كانت لديهم عينات من الورم والدم قابلة للتحليل، منهم 98 في مجموعة nivolumab و92 في مجموعة الدواء الوهمي.

بين المرضى الذين أمكن تقييم ctDNA لديهم قبل العلاج وبعده، لم يعد الحمض النووي للورم الذي كان قابلًا للكشف في البداية ظاهرًا قبل الجراحة لدى 50 مريضًا، أي 66%، في مجموعة nivolumab؛ مقارنةً بـ24 مريضًا، أي 38%، في مجموعة الدواء الوهمي. وعند التعمق أكثر، لم تُرصد خلايا سرطانية حية في عينات الجراحة لدى 50% من المرضى الذين حققوا زوال ctDNA في مجموعة nivolumab، ما يعني بلوغ استجابة مرضية كاملة؛ وكانت النسبة 12% في مجموعة الدواء الوهمي. أما الذين لم يحققوا زوال ctDNA، فلم يبلغ أي منهم تقريبًا استجابة مرضية كاملة.

وأظهر الرصد المتسلسل بعد الجراحة إشارة أخرى. فمن بين 13 مريضًا كانت الآفة الجزيئية المتبقية (MRD) لديهم سلبية قبل بدء العلاج المساعد ثم تحولت إلى إيجابية لاحقًا، ظهر انتكاس المرض في نهاية المطاف لدى جميعهم؛ وحدث هذا التحول لدى 4 مرضى في مجموعة nivolumab و9 في مجموعة الدواء الوهمي. وتشير النتائج إلى أن ctDNA قد يرصد عودة نمو كميات ضئيلة من الخلايا السرطانية في وقت أبكر من التصوير، لكن عينة المرضى الـ13 صغيرة للغاية، ولا يمكن الاستناد إليها لاستنتاج أن جميع المرضى الإيجابيين لـMRD سينتكسون حتمًا.

كما لا يمكن مساواة زوال ctDNA مباشرةً بالشفاء، ولم يثبت أنه قادر بمفرده على تحديد المرضى الذين يجب أن يتلقوا العلاج المناعي أو الذين يمكنهم الاستغناء عنه. ولم يشمل تحليل المؤشر الحيوي هذا سوى 41% من جميع المرضى الذين خضعوا للتوزيع العشوائي، إذ تعذر إدراج بعض العينات بسبب عدم كفاية كمية النسيج، أو غياب عينات البلازما المتطابقة، أو فشل الفحص؛ كما قد تؤثر الحالة الوظيفية للمرضى ومستويات تعبير PD-L1 في الورم في الارتباطات المرصودة. ولاستخدام ctDNA في تعديل العلاج بعد الجراحة، لا تزال هناك حاجة إلى تجارب استباقية تختبر مباشرةً ما إذا كانت هذه القرارات تحسن البقاء على قيد الحياة.

كانت التجربة الكاملة قد أظهرت سابقًا أن nivolumab المحيط بالجراحة يمكن أن يطيل مدة البقاء من دون أحداث؛ وما يضيفه هذا التحليل هو توضيح كيفية تصوير المؤشرات الحيوية في الدم لعمق الاستجابة للعلاج وخطر الانتكاس. ولا تزال بيانات البقاء الكلي غير ناضجة حتى الآن. وكانت السلامة متسقة مع النتائج السابقة؛ إذ بلغت نسبة الأحداث الضارة المرتبطة بالعلاج من الدرجتين الثالثة والرابعة 32% في مجموعة nivolumab و25% في مجموعة الدواء الوهمي، ولم تظهر إشارات سلامة جديدة مرتبطة بالجراحة.

References

  1. UT MD Anderson Cancer Center
  2. Nature
  3. ClinicalTrials.gov