التقنية الحيوية والأدوية · global
Brenus تجمع 11 مليون يورو إضافية لدفع تجربة العلاج المناعي الخلوي لسرطان القولون والمستقيم
سيدعم التمويل الجديد استكمال تصعيد جرعة STC-1010، وتوسيع مجموعة المشاركين، والتحضير للعلاج المرشح التالي؛ غير أن الإشارات السريرية المتاحة لا تزال مستمدة من عدد قليل من المرضى، ولا يمكن حتى الآن استبعاد تأثير العلاج الكيميائي نفسه.
بالنسبة إلى معظم مرضى سرطان القولون والمستقيم النقيلي، لا تزال فعالية مثبطات نقاط التفتيش المناعية محدودة إلى حد كبير. وقد جمعت شركة Brenus Pharma الفرنسية للتقنية الحيوية، ومقرها ليون، 11 مليون يورو إضافية، في محاولة لعبور مرحلة حاسمة في التطوير السريري المبكر لعلاج مناعي خلوي جاهز للاستخدام: تحديد الجرعة المناسبة، وتوضيح ما إذا كان يمكنه تقديم فائدة إضافية إلى جانب العلاج القياسي.
يرفع هذا التمويل الإضافي ضمن الجولة A إجمالي التمويل الذي تقول Brenus إنها جمعته منذ تأسيسها إلى 38 مليون يورو. وواصل المستثمرون الحاليون مشاركتهم، فيما أفادت وسائل إعلام محلية بانضمام Sambrinvest البلجيكية وKorea Omega Investment Corp الكورية كمستثمرين جديدين. وقالت الشركة إن التمويل سيُستخدم لاستكمال تطوير STC-1010 في المرحلة الأولى، بالتوازي مع التحضير لعلاج مرشح ثانٍ.
يستهدف STC-1010 سرطان القولون والمستقيم النقيلي المستقر من حيث السواتل الميكروية، وهي الفئة التي تُوصف عادة بأنها أورام «باردة» ذات استجابة مناعية أضعف. وتستخدم Brenus خلايا ورمية خيفية لإنتاج علاج يمكن تحضيره مسبقًا، صُمم لعرض مجموعة متنوعة من الإشارات المرتبطة بالأورام على الجهاز المناعي واستثارة استجابة أوسع مضادة للسرطان؛ ولا يزال هذا التصور البيولوجي بحاجة إلى إثبات في التجارب البشرية.
BreAK-CRC001، الجارية حاليًا، هي تجربة مفتوحة التسمية ومتعددة المراكز من المرحلة الأولى/الثانية a. ومن المتوقع أن يضم الجزء الأولي نحو 21 إلى 33 شخصًا في أوروبا، مع البدء بتصعيد الجرعة ثم توسيع المجموعة. ولا يُستخدم STC-1010 بمفرده، بل مع عاملين محفزين للمناعة والعلاج الكيميائي القياسي mFOLFOX6، مع bevacizumab أو من دونه.
اقتصرت البيانات الأولية المنشورة حتى أوائل عام 2026 على 6 مرضى في أول مستويين للجرعة. وأفاد الباحثون بأن معظم التفاعلات المرتبطة بالتسريب كانت من الدرجة الأولى، ولم تُرصد سمية تحدّ من الجرعة؛ وسُجلت استجابة جزئية لدى مريضين، بينما استقر المرض لدى مريض آخر. وتكفي هذه النتائج لدعم مواصلة رفع الجرعة، لكنها لا تكفي بعد لإثبات الفعالية.
السياق
تكمن الصعوبة الأساسية في تفسير النتائج في أن جميع المشاركين يتلقون بالتزامن علاجًا كيميائيًا ذا نشاط مضاد للأورام، وأن التجربة لا تتضمن مجموعة ضابطة. ولا يمكن عزو انكماش الأورام المرصود في هذه المرحلة إلى STC-1010؛ وحتى إذا ظهرت استجابات إضافية في المجموعات اللاحقة، فسيظل من الضروري تقييمها بالاقتران مع مدة الاستجابة، والسلامة، والمؤشرات الحيوية المناعية، وإجراء مقارنة حذرة مع نتائج العلاجات التاريخية.
لذلك، لا تشتري هذه الجولة التمويلية استنتاجًا نهائيًا بشأن الفعالية، بل توفر الوقت وحجم العينة اللازمين للحصول على أدلة أكثر قابلية للتفسير. وفي خطوتها التالية، يتعين على Brenus أن توضح ضمن المجموعة الموسعة ما الذي يضيفه هذا العلاج المناعي الخلوي تحديدًا، وأن تُظهر تكرار إشارات السلامة والاستجابة المناعية لدى عدد أكبر من المرضى، من أجل بناء أساس موثوق لتجارب مضبوطة لاحقة.