→ العودة إلى الصفحة الرئيسية

العلاج الجيني للخرف الجبهي الصدغي يُظهر إشارة إلى تعويض البروتين، والفائدة السريرية لا تزال بحاجة إلى إثبات

أعلنت AviadoBio عن تقدم في التجربة المبكرة لـAVB-101، مع ارتفاع تركيز البروغرانولين في السائل الدماغي الشوكي لدى مجموعات الجرعات الأعلى. ويوفر ذلك مؤشراً على احتمال إحداث العلاج التأثير البيولوجي المتوقع، لكن إثبات قدرته على إبطاء الخرف لا يزال يتطلب استكمال أدلة أساسية.

By SURL BioNews

بالنسبة إلى مرضى الخرف الجبهي الصدغي الذين يحملون طفرة في جين GRN، تتمثل إحدى نقاط الانطلاق في أبحاث العلاج في تعويض نقص البروغرانولين (progranulin) في الدماغ. وأعلنت AviadoBio في 8 أكتوبر عن بيانات من تجربة بشرية مبكرة للعلاج الجيني AVB-101، أظهرت زيادة في تركيز هذا البروتين في السائل الدماغي الشوكي لدى بعض مجموعات الجرعات. وهذه إشارة إلى أن العلاج قد يُحدث التأثير البيولوجي المتوقع، لكنها لا تجيب بعد عن سؤال ما إذا كانت أعراض المرضى أو مسار المرض قد تحسنا نتيجة لذلك.

يستند هذا التحديث، الذي نُشر بمناسبة المؤتمر الدولي للخرف الجبهي الصدغي، إلى تجربة ASPIRE-FTD الجارية من المرحلة الأولى/الثانية. وحتى تاريخ قطع البيانات في 30 سبتمبر 2026، كان 17 مريضاً من تسعة بلدان قد تلقوا العلاج، فيما استمر ضم المشاركين إلى مجموعة الجرعة الرابعة. وبعد 12 أسبوعاً من العلاج، ارتفع متوسط تركيز البروغرانولين في السائل الدماغي الشوكي في مجموعتي الجرعة الثالثة والرابعة بنسبة 36% و90% على التوالي، مقارنة بما قبل العلاج. وفسرت الشركة النتائج على أنها إشارة أولية مرتبطة بالجرعة، لكنها لم توضح في البيان الصحفي عدد الأشخاص الذين شملهم كل من هذين المتوسطين، أو الفروق بين المرضى الأفراد.

يستند المنطق البحثي للأمراض المرتبطة بجين GRN إلى نقص البروغرانولين لدى المرضى وتأثير ذلك في وظائف خلايا الدماغ. ويهدف AVB-101 إلى زيادة إمداد الدماغ بهذا البروتين، فيما يُستخدم تركيزه في السائل الدماغي الشوكي مؤشراً يتتبع به الباحثون ما إذا كان العلاج يؤثر في المسار البيولوجي المستهدف. ولا يعني ارتفاع التركيز أن جميع مناطق الدماغ قد استعادت إمداداً كافياً، كما لا يمكن ترجمته مباشرة إلى تحسن في الإدراك أو السلوك أو أداء الوظائف اليومية.

لإيصال العلاج إلى الدماغ، تستخدم هذه التجربة تسريباً لمرة واحدة موجهاً بالتصوير بالرنين المغناطيسي، لإيصال AVB-101 مباشرة إلى المهاد عبر جراحة أعصاب بالتوجيه التجسيمي. واختير هذا الموضع لأن للمهاد اتصالات واسعة بمناطق أخرى من الدماغ، بما فيها الفصان الجبهي والصدغي؛ ويهدف الإعطاء المباشر إلى تجاوز الحاجز الدموي الدماغي. ووفقاً للشركة، توسع إعطاء العلاج ليشمل خمسة مراكز متخصصة في جراحة الأعصاب، فيما تضم التجربة ككل 20 موقعاً بحثياً نشطاً موزعة على تسعة بلدان.

وفيما يتعلق بالسلامة، قالت الشركة إنه حتى هذا التحديث، لم يُبلَّغ عن أحداث ضائرة خطيرة مرتبطة بالعلاج، ولم تكن هناك حاجة إلى تدابير لتثبيط المناعة، سواء بصورة وقائية أو استجابةً لتفاعلات ناجمة عن العلاج. وتساعد هذه الملاحظات في تقييم قابلية تطبيق طريقة إعطاء العلاج والجرعات، لكن البيانات المبكرة المستمدة من 17 شخصاً لا تزال غير كافية لاستبعاد المخاطر النادرة أو التي تظهر لاحقاً؛ كما أن غياب الأحداث الضائرة الخطيرة المرتبطة بالعلاج لا يعني الغياب التام للتفاعلات الضائرة.

يتتبع فريق البحث أيضاً بروتين السلسلة الخفيفة للخيوط العصبية (NfL)، المرتبط بالتنكس العصبي. وأظهرت البيانات الأولية من مجموعات الجرعات المنخفضة المبكرة أن متوسط NfL في مصل الدم بعد 52 أسبوعاً من العلاج كان عند مستواه قبل العلاج أو دونه. لكن هذه البيانات ونتائج زيادة البروتين بعد 12 أسبوعاً في مجموعات الجرعات الأعلى تأتي من نقاط متابعة ومجموعات مختلفة؛ ولا تزال نتائج NfL طويلة الأمد لمجموعات الجرعات الأعلى قيد الانتظار، ولذلك لا يمكن حالياً رسم صورة كاملة للعلاقة بين الجرعة وتعويض البروتين والتغيرات في التنكس العصبي.

تجربة ASPIRE-FTD مفتوحة التسمية ومتعددة المراكز، وتستكشف أساساً السلامة والفعالية الأولية. ويعود إعلان AviadoBio والمحتوى المنشور على BioSpace، اللذان أمكن التحقق منهما في هذا التحديث، إلى البيان الصحفي نفسه الصادر عن الشركة، ولا يمثلان تحققين مستقلين. وتتطلب الخطوة التالية بيانات فردية أكثر اكتمالاً، ومتابعة مستمرة، ونتائج سريرية تعكس حياة المرضى ومسار المرض، حتى يمكن الحكم على ما إذا كانت إشارة تعويض البروتين هذه تتحول إلى فائدة علاجية فعلية.

References

  1. AviadoBio via Business Wire
  2. AviadoBio
  3. BioSpace (AviadoBio release via Business Wire)