→ العودة إلى الصفحة الرئيسية

من خلايا الجلد إلى الزرع داخل الدماغ: علاج خلوي شخصي لمرض باركنسون يستكمل إعطاء الجرعات لمجموعتين

تلقى 15 شخصًا حتى الآن sasineprocel في تجربة ASPIRO المبكرة؛ واستخدمت أحدث مجموعتين للمرة الأولى مستحضرًا محفوظًا بالتجميد يمكن إذابته وحقنه فور وصوله إلى المركز. وتمثل الخطوة الرئيسية تقدمًا في التصنيع والتوزيع السريري، لا استنتاجًا نهائيًا بشأن الفعالية.

By SURL BioNews

لكي يتجاوز العلاج الخلوي لمرض باركنسون نطاق عدد محدود من المراكز البحثية، لا يكفي إثبات قدرة الخلايا المزروعة على البقاء داخل الدماغ، بل يجب أيضًا حل تحدٍ عملي آخر: كيفية تصنيعها بصورة مستقرة ونقلها واستخدامها يوم الجراحة. أعلنت Aspen Neuroscience أن تجربة ASPIRO من المرحلتين الأولى/الثانية استكملت إعطاء الجرعات للمجموعتين الثالثة والرابعة من المشاركين، ليرتفع إجمالي من تلقوا العلاج الخلوي الشخصي sasineprocel، المعروف سابقًا بالرمز ANPD001، إلى 15 شخصًا.

استخدم المشاركون في هاتين المجموعتين للمرة الأولى تركيبة تصفها Aspen بأنها «جاهزة للتسويق». ويمكن حفظ الخلايا بالتجميد بعد تصنيعها، ثم إذابتها وحقنها مباشرةً بعد وصولها إلى المركز السريري، ما يلغي خطوات مثل تحضيرها في الموقع. ولا يعني هذا التغيير أن العلاج حصل على موافقة للتسويق، بل يهدف إلى تحسين الاتساق بين الدفعات، وتبسيط التوزيع والإجراءات الجراحية، وإعداد عملية تصنيع أكثر قابلية للتوسع للمرحلة الثالثة التي تخطط لها الشركة.

تبدأ عملية إنتاج Sasineprocel بخلايا جلدية مأخوذة من كل مريض. ويعيد الباحثون برمجتها لتصبح خلايا جذعية مستحثة متعددة القدرات، ثم يمايزونها إلى خلايا سلفية لعصبونات الدوبامين، قبل زرعها في بطامة الدماغ بتوجيه التصوير بالرنين المغناطيسي. ويُتوقع أن تنضج هذه الخلايا السلفية داخل الجسم لتصبح عصبونات منتجة للدوبامين، في محاولة لتعويض الوظيفة العصبية التي يفقدها مرضى باركنسون تدريجيًا.

يوفر المصدر الذاتي ميزة محتملة مهمة: فالعلاج مصمم بحيث لا يتطلب الاستخدام الطويل الأمد للأدوية المثبطة للمناعة لمنع الرفض. لكن أخذ عينة منفصلة من كل مريض وإعادة برمجتها وفحص جودتها وتصنيعها يجعل التكلفة ومدة التسليم واتساق المنتج عقبات أمام التسويق. ويحسن المستحضر المجمد «الجاهز للحقن بعد الإذابة» النصف الأخير من سلسلة الإمداد هذه، لكنه لم يُزل بعد التعقيد الملازم للإنتاج الشخصي نفسه.

ASPIRO تجربة مبكرة مفتوحة التسمية لتصعيد الجرعة، وتتمثل مهمتها الأساسية في تقييم سلامة إجراء الزرع داخل الدماغ وسلامة المنتج الخلوي ومدى تحملهما. وستتابع الدراسة أيضًا الأعراض الحركية، وفترات «التشغيل» التي تكون فيها الأعراض مضبوطة جيدًا بالأدوية، وجودة الحياة، كما ستستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني لرصد ما إذا كانت الخلايا المزروعة تبقى حية. ووفقًا لبيانات تسجيل التجربة، يخضع المشاركون للتقييم لمدة خمس سنوات بعد الزرع، تليها متابعة سنوية للسلامة على مدى عشر سنوات أخرى.

لم يقدم هذا الإعلان نتائج جديدة بشأن السلامة أو الفعالية للمجموعتين الثالثة والرابعة، ولا يمكنه إثبات أن أداء المستحضر المجمد داخل جسم الإنسان مماثل لأداء التركيبة المبكرة. ولا تتضمن ASPIRO مجموعة ضابطة عشوائية، كما أن حجم العينة صغير جدًا؛ وحتى إذا لوحظ تحسن في الأعراض خلال المتابعة، فسيظل من الضروري استبعاد عوامل مثل تأثير الدواء الوهمي، وتأثير الجراحة، وتعديل الأدوية المستخدمة بالفعل.

لذلك، فإن استكمال إعطاء الجرعات لـ15 شخصًا يمثل تقدمًا في عملية التصنيع والتنفيذ السريري، وليس ظهور علاج مؤكد لمرض باركنسون قادر على تعديل مسار المرض. ويتمثل السؤال الحاسم التالي في ما إذا كانت التركيبة الجديدة تستطيع الحفاظ على بقاء الخلايا وسلامتها وأدائها الوظيفي، وأن تتحول في تجارب أكبر ذات تصميم مضبوط إلى تحسن مستدام وذي دلالة سريرية.

References

  1. Aspen Neuroscience
  2. Parkinson’s News Today
  3. PR Newswire
  4. ClinicalTrials.gov