→ العودة إلى الصفحة الرئيسية

عدم اتساع الفارق في تحسّن الهيموغلوبين يدفع Agios إلى إنهاء تطوير tebapivat لمرض الخلايا المنجلية

أظهر منشّط بيروفات كيناز الذي يُعطى مرة واحدة يوميًا بعض النشاط الدموي في تجربة المرحلة الثانية، لكنه لم يُظهر استجابة واضحة مرتبطة بالجرعة، ولم يتمكن من تجاوز العتبة التي تفرضها المنافسة المتزايدة بين الأدوية من الفئة نفسها.

By SURL BioNews

في مجال مرض الخلايا المنجلية، حيث تتنافس بالفعل عدة أدوية، لم يعد إثبات أن الدواء المرشح «فعال» كافيًا بالضرورة. فبعد إعلان نتائج تجربة المرحلة الثانية، قررت Agios Pharmaceuticals وقف تطوير الدواء الفموي tebapivat؛ ولم يكن العامل الحاسم انعدام النشاط الدموي تمامًا، بل أن التأثير لم يكن كافيًا لتمييزه عن الأدوية المرشحة من الفئة نفسها.

شملت هذه التجربة العشوائية مزدوجة التعمية والمضبوطة بالغفل 59 مريضًا بعمر 16 عامًا أو أكثر. وتلقى المشاركون 2.5 أو 5 أو 7.5 ملغ من tebapivat مرة واحدة يوميًا، أو غفلًا، مع مقارنة متوسط تركيز الهيموغلوبين خلال الأسابيع من 10 إلى 12 من العلاج بصفة رئيسية. وعرّفت الدراسة تحقيق معيار الفعالية الرئيسي بأنه ارتفاع الهيموغلوبين بما لا يقل عن 1 غرام لكل ديسيلتر مقارنة بخط الأساس.

أظهرت النتائج أن 43.8% من مجموعة 2.5 ملغ حققوا المعيار، مقابل 47.1% في مجموعة 5 ملغ، بينما انخفضت النسبة إلى 29.4% في مجموعة 7.5 ملغ؛ وبلغت النسبة في مجموعة الغفل 33.3%. ولم تؤدِ الجرعة الأعلى إلى معدل استجابة أكبر، لذلك لم تُظهر التجربة علاقة واضحة بين الجرعة والاستجابة، ما أضعف أيضًا الأساس لاختيار جرعة للدراسات الأكبر اللاحقة.

قالت Agios إن تحسنًا في الهيموغلوبين ومؤشرات انحلال الدم لوحظ في جميع مجموعات الجرعات، بما يتوافق مع التأثير المتوقع لتنشيط بيروفات كيناز؛ إلا أن عتبة التطوير التي حددتها الشركة شملت أيضًا التمايز عن الأدوية الأخرى من الفئة نفسها. ولم يُعلن حتى الآن سوى النتائج الرئيسية، من دون تقديم الاختبارات الإحصائية بين المجموعات أو النتائج الثانوية الكاملة أو بيانات الأحداث الضارة الفردية؛ كما ضمت مجموعة الغفل 9 أشخاص فقط، ولذلك لا يمكن تحديد الحجم الدقيق للتأثير العلاجي استنادًا إلى النسب المئوية وحدها.

ذكرت الشركة أن سلامة tebapivat وقابليته للتحمل تتسقان مع تجارب مرض الخلايا المنجلية السابقة، لكنها لم تفصّل ذلك في الإعلان. وقد قاست الدراسة الممتدة 12 أسبوعًا استجابة الهيموغلوبين بصورة رئيسية، لذلك لا يمكنها أيضًا الإجابة عما إذا كان الدواء قادرًا على خفض أزمات انسداد الأوعية الدموية أو حالات دخول المستشفى أو تلف الأعضاء على المدى الطويل، وهي نتائج تؤثر بصورة أكثر مباشرة في حياة المرضى.

بعد وقف tebapivat، سيتركز اهتمام Agios في هذا المرض بدرجة أكبر على منشّط آخر لبيروفات كيناز هو mitapivat، إذ يخضع طلبها التكميلي لدواء جديد لمراجعة ذات أولوية من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، مع استهداف صدور القرار في 1 نوفمبر 2026. وفي السوق أيضًا etavopivat من Novo Nordisk، الذي تقدم إلى مراحل التطوير المتأخرة؛ وفي وقت راكم فيه المنافسون بالفعل بيانات المرحلة الثالثة، أصبح من الأصعب على tebapivat، في ظل افتقاره إلى استجابة واضحة مرتبطة بالجرعة، تبرير استمرار الاستثمار فيه. ووفقًا لخط أنابيب البحث والتطوير الذي أعلنته Agios آنذاك، لم تكن هناك أيضًا أي استطبابات أخرى قيد الاختبار لهذا الدواء.

References

  1. MedCity News
  2. Agios Pharmaceuticals, Inc. via GlobeNewswire
  3. BioSpace
  4. ClinicalTrials.gov