اللقاحات والأمراض المعدية · us
لقاح المكورات الرئوية ذو 31 تكافؤًا يحقق أهداف المرحلة الثالثة، وVAX-31 يخطو خطوة حاسمة نحو توسيع نطاق التغطية
تغطية مزيد من الأنماط المصلية تستلزم أيضًا الحفاظ على الاستجابة المناعية. أعلنت Vaxcyte نتائج تجربة محورية شملت أكثر من أربعة آلاف بالغ، لكن المقارنة مع Capvaxive لكل نمط مصلي على حدة أظهرت أن نمطين لم يستوفيا العتبة الأكثر صرامة؛ ولا يزال الحصول على الموافقة يتطلب استكمال الأدلة اللاحقة.
يتطلب توسيع نطاق الحماية التي توفرها لقاحات المكورات الرئوية أكثر من مجرد زيادة عدد الأنماط المصلية التي تغطيها؛ إذ يجب أيضًا التأكد من الحفاظ على الاستجابة المناعية لكل منها. أعلنت Vaxcyte في 5 أكتوبر أن لقاحها المرشح ذا 31 تكافؤًا، VAX-31، حقق جميع نقاط النهاية الأولية المحددة مسبقًا في تجربة OPUS-1 من المرحلة الثالثة لدى البالغين، ما يوفر أدلة محورية لهذا اللقاح الذي لم يحصل على الموافقة بعد. لكن وراء عبارة «تحقيق جميع الأهداف»، يجب فهم نتائج التحليل الأولي ونتائج المقارنة مع كل لقاح على حدة بصورة منفصلة.
شملت OPUS-1 ما مجموعه 4,047 مشاركًا، وتضمنت لقاحات المقارنة Prevnar 20 ذا 20 تكافؤًا وCapvaxive ذا 21 تكافؤًا. ركز التقييم الأساسي في التجربة على الاستجابة المناعية والسلامة بعد التطعيم؛ واستخدم التحليل المناعي نشاط البلعمة المعتمد على الأوبسونين (OPA)، الذي يقيس قدرة الأجسام المضادة على مساعدة الخلايا المناعية في التخلص من البكتيريا. يمكن لهذا النوع من الأدلة أن يدعم تطوير اللقاحات، لكنه لا يعادل إثباتًا مباشرًا لانخفاض حالات الالتهاب الرئوي أو العدوى الغازية لدى متلقي اللقاح.
وفقًا لإعلان الشركة، استوفت الاستجابات لدى البالغين بعمر 50 عامًا فأكثر معايير عدم الدونية في التحليل الأولي لجميع الأنماط المصلية الـ28 المشتركة مع لقاح واحد على الأقل من لقاحات المقارنة. وبالنسبة إلى الأنماط المصلية التي تغطيها اللقاحات الثلاثة جميعًا، سمح التصميم المحدد مسبقًا بأن يحقق VAX-31 المعيار مقارنة بلقاح واحد على الأقل من لقاحات المقارنة، ولذلك لا يمكن تفسير هذه النتيجة على أنها تعني أن كل نمط مصلي اجتاز العتبة نفسها مقارنة بكلا اللقاحين. كما استوفت ثلاثة أنماط مصلية ينفرد VAX-31 بتغطيتها، إضافة إلى النمط المصلي ذي التفاعل المتصالب 20B، معايير التفوق في التحليل الأولي.
عند المقارنة مع كل لقاح على حدة، تظهر الفروق: اجتاز VAX-31 عتبة عدم الدونية الأكثر صرامة لجميع الأنماط المصلية الـ20 المشتركة مع Prevnar 20؛ أما الأنماط الـ19 المشتركة مع Capvaxive، فاجتازها 17 نمطًا. وبالنسبة إلى النمطين المتبقيين، 3 و12F، تجاوز الحد الأدنى لفاصل الثقة البالغ 95% لنسبة المتوسطات الهندسية لاستجابة OPA العتبة المستخدمة تاريخيًا، وهي 0.5، لكنه لم يتجاوز العتبة الأكثر صرامة المستخدمة هذه المرة، وهي 0.667. وكانت المقارنة باستخدام العتبة الأقل صرامة نقطة نهاية ثانوية محددة مسبقًا أصلًا، ولا يمكن استخدامها بدلًا من نتائج المقارنة الأكثر صرامة، كما لا يمكن الاستناد إليها لاستنتاج أن النمطين المصليين لا يوفران حماية.
حقق تحليل التجسير المناعي بين الفئات العمرية أهدافه أيضًا: استوفى البالغون بعمر 18 إلى 49 عامًا معايير عدم الدونية مقارنة بالبالغين بعمر 50 إلى 64 عامًا في جميع المقارنات الـ32 للأنماط المصلية. وأكد تقرير نشرته RTTNews في اليوم نفسه نتائج نقاط النهاية الأولية والتجسير المناعي والسلامة؛ وقالت الشركة إن ملف سلامة VAX-31 كان مشابهًا لملفي لقاحي المقارنة. لكن ما أُعلن هذه المرة هو نتائج موجزة، ولا يزال تقييم مدة استمرار الاستجابة المناعية والأحداث الضائرة الأقل شيوعًا يتطلب بيانات كاملة تدعمه.
في الخطوة التالية، ستمتد أعمال التطوير إلى مزيد من سياقات التطعيم. تتوقع Vaxcyte إعلان نتائج OPUS-2 وOPUS-3 في النصف الأول من عام 2027، لتقييم إعطاء اللقاح بالتزامن مع لقاح الإنفلونزا الموسمية، والبالغين الذين سبق لهم تلقي لقاح المكورات الرئوية، على التوالي؛ وذكرت RTTNews أيضًا أن الشركة تخطط لتقديم طلب ترخيص مستحضر بيولوجي في الولايات المتحدة في النصف الأول من عام 2028. عززت هذه النتائج قاعدة الأدلة اللازمة للطلب، لكن مقدار الفائدة الفعلية التي يمكن أن تحققها التغطية الأوسع للأنماط المصلية في الوقاية من المرض يظل سؤالًا يجب الإجابة عنه لاحقًا.